Tuesday, November 04, 2008

فانيليا بلون الشمس

الاحساس بالتوهه و الوحده غريب اوى بتحس كأنك فى وسط ليله برد
و بتمطر و انت واقف فى وسط الشارع لوحدك
بس حواليك ناس لابسه هدوم دافيه و ماسكه شمسيات
و انت اللى مخفف كأنك على شط اسكندريه ف
عز يوليو و حره ،لا انت عارف تستلف منهم شمسيه و لا انت عارف
تروح تقف تحتها جنب حد فعمال تجرى بتدور
على تنده او بير سلم تستخبى فيه لحد ما الشمس تطلع عليك او جايز
انت اللى لازم تمد ايدك و تشق السما عن شمس برتقانى
مدوره تدفى الدنيا من حواليك انا كان بقالى فتره بحاول اشق السما
لحد ما اخيرا لقيت الحاجه اللى نورت كل حته ضلمه من حياتى

***
اتلمينا امبارح وخرجنا
سرحت وبصيت علينا كده لقيتنا ملفوفين بجو دافى
اتكون من كلامنا وغمزنا وضحكنا على حاجه هايفه
كنا معزولين عن الناس و كانت ارواحنا مشبكه ايديها فى ايدين بعض
من غير ما نكون احنا كده، اتمنيت نفضل كده علطول
و الدنيا ما تخدناش وننسى اللى بنكون نفسنا مش حد تانى معاهم

***
"اول مره اشوفك بتضحكى ف صوره "
الكلمه دى قالهالى اخويا قلت لأنى اول مره اكون مبسوطه كده
لأول مره انسى انى بكره اتصور و كل اللى كنت بفكر فيه انى امسك اى لحظه من اللحظات
اللى عشتها بجد مش عديت عليها كده كأنها متخصنيش
وعشان كده الصوره طلعت احلى صوره اتصورتها

***
"عمرك حبيتى.... لأ كان بان عليا "
بالنسبه لى الحب دا عامل زى ما تكون دخلت حقل للفانيليا
اللى بتكون ريحتها نفاذه مثيره للأحاسيس
و بتحوطك من كل حته ومسام جسمك بتتنشقها بنهم
و بتسرى جواك لحد ما تبقى جزء من تكوينك
الداخلى والخارجى بتتعرف بيها فى اى مكان تروحه
الحب كده برده بيتعرف فى اى مكان و بيعرف عن صحابه
***

فى الأخر : بعتذر انى مردتش على تعليقات الناس وانى ما دخلتش مدونات من زمان
بس بجد انا مطحونه مذاكره يدوب بنام ان شاء الله ادخل تانى زى الأول
سلام مؤقت

Saturday, July 19, 2008

دنيا الانتظار لما لا نعرفه لكننا نتمناه


رسائلي للشمس ..

تعود دون أن تمسّ !

رسائلي للأرض ..

تردّ دون أن تفضّ !

يميل ظلّي في الغروب دون أن أميل !

و ها أنا في مقعدي القانط .

وريقة .. و ريقة .. يسقط عمري من نتيجة الحائط

ترددت تلك الكلمات العميقه فى طرقات رأسى شارحة ما اشعر به فانا فى هذه الدنيا منتظره ما سيأتى بشوق وعدم صبر و ارى دنيايى
كقاعة انتظار خاصه بى يمضى الحدث لأنتظر الأخر الذى يأتى ليزحزح ما قبله
الى ركن الذكريات ويترك علامته الخاصه على صخرة حياتى
و قاعة انتظارى هى جزء من دنيا الانتظار التى نحياها دوما ننتظر شيئا ما، ما هو ،متى سيأتى لانعرفه او ربما نعرفه و لكننا
دوما نتمناه لأسباب مختلفه حتى الموت حين نكتفى من الأخرين ومن هذه الدنيا و نكمل ما اتينا لأجله
ننتظره برحابة صدر دون احساس بالخوف او الرهبه.
و انا جالسه فى قاعتى الخاصه انظر لمن حولى فى اماكنهم المجاوره لى او البعيده عنى
و احاول ان استشف ما يختبىء خلف هذه التعبيرات المنحوته على وجوه اصحابها فاجد من لا يمتلك قاعة انتظار فحياته
مشغوله دوما بشىء ما يخرج من هنا ليدخل هناك وهكذا و ان لم يكن التنفس شىء ضرورى ولا ارادى لما وجد الوقت ليفعله
فاتجه اليه بعين تأمل ان اكون مثله و عين تشفق عليه و تسأل متى سيتوقف ليلتقط انفاسه ويستمتع
بحياته التى بين يديه ام ان الموت هو ما يوقفه ؟
و ادور بعينى مره اخرى فتقع على من لا يأبه بالانتظار فالحياه بالنسبة اليه
عباره عن نهر جار و على السابحين ان يسايروا التيار

و لذا فهم لا ينتظروا شيئا بعينه و لا يسعون اليه كذلك
لذا هم سعداء بحياتهم المليئه الفارغه فى نظرى
و فى منطقه وسط ما بين اولئك و هؤلاء من المشغولين الى حد المرض و الخاملين الى حد الموت
اقبع انا و معى الكثير ممن ينتظر شىء او اشياء لتكمل لهم حياتهم الناقصه
كلوحه كبيره ينقصها الألوان و عليه يسعون اليه

كثيرا و يحاولوا و يفشلوا ليحاولوا مرة اخرى و لرغبتهم الشديده فى هذا الشىء ينتظرونه
طوال حياتهم دون الاستمتاع بها فإما ان يحصلوا عليه او ينتظروا رفيقهم الأخير
*************************
ملحوظه اخيره :فى حفل توقيع فى مكتبة بوكس اند بينز فى المنصوره يوم الجمعه الجاى"25-7" الساعه تمانيه لحد الساعه عشره تقريبا لرحاب بسام و غاده عبد العال فياريت اللى يعرف يجى يجى لأنى بجد نفسى اشوف الناس كلها
سلام مؤقت

Monday, July 07, 2008

روائح الأشياء المخبأه فى أدراج الذاكره

دوما كانت الذكريات جزءا لا يتجزأ من كيانى اجد فيها ماضى وحاضرى
و ربما مستقبلى
ايضا و لكنى ايضا اتمتع بحاسة شم قويه
كالكلاب البوليسيه لذا عندما تجتمع ذاكرتى

مع حاسة الشم تنتجان ذكريات مشبعه برائحة الحنين الدافئه صباح اليوم
تلمست انفى رائحة فول مميزه تشبه كثيرا رائحة الفول الذى
كانت تصنعه جدتى لأبى و تلازمه الذكرى الوحيده السعيده معها
فأكلته وانا اهضم معه معظم ذكريات طفولتى السعيده
و بعد انتهائى خرجت من منزلى

فاذا بى اجد قطرات المطر الأولى تتساقط على رأسى
وتهبط لتلامس ذرات التراب الناعمه

فيتهادى منها عطر اثيرى اتمنى لو أعبأها فى زجاجات لأحتفظ بها معى
دوما ،فأمد يدى لأجمع فيها قطرات المطر واتأملها و امعن النظر بها فأرى
فى انعكاسها فتاه ترتدى ثوبا مليىء بأزهار الربيع تركض عارية القدمين
تتناثر مياه المطر من حولها وهناك من يلاحقها ضاحكا فيمسك
بها ويقعان معا فى الماء فأهز رأسى و مسح وجهى بماء المطر
و ابتسم لهذه البراءه التى تلاشت بفعل الزمن
وكل مايمر فى حياتى من احداث،

اسارع حتى لا اتأخر عن موعدى و اركب سيارتى و انا احاول
ان اركز على الحاضر و ليس الماضى فانظر من نافذه السياره
اجده كما كان دوما يغمرنى بالانتعاش و الحريه -لاادرى لماذا- انه حقل الأرز
حديث الزراعه المغمور بالمياه ذو الرائحه المنعشه التى تتفتح
لها مسام جسدى دون اى احتجاج

فأذكرنى وانا اسير بجواره و انظر الى صورتى المنعكسه
على مياهه الضبابيه و اندمج فى الاعجاب بنفسى
فاتعثر واسقط فى مياهه فتتسخ ملابسى البيضاء , اقف

وانا ارتجف خوفا مما ستفعله بى امى حين ترانى فاتسلل الى بيتنا فى الخفاء.
افيق من شرودى على اصوات عاليه بجوارى فانتزع نفسى من ذكرياتى
لأجد احد السائقين يصرخ بوجهى لأسرع قليلا فانطلق وانا امنع نفسى منعا
من الاسترسال فى ما افعله .
جاء جميع اصدقائى فى الموعد
وكعادتنا تحدثنا
كثيرا و لكن ولأول مره بيننا نتحدث عن ذكرى عاطفيه

لا تنسى و يريدون البدء بى لمعرفتهم بذاكرتى القويه فلسبب لا اعرفه
تمر بأنفى رائحة البحر المالحه الملونه بغروب الشمس
فاخبرهم عن ذكرى اول مواجهه بينى وبين مشاعرى المراهقه الغضه
حين اعجبت بشاب التقيته صدفه على الشاطىء
لمجرد انه يشبه كثيرا ذاك الرجل فى القصص الرومانسيه
التى كانت دوما
بجوار سريرى و لأن اعيننا التقت
لمده لا تجاوز الدقيقه
فمنهم من تبتسم

ومنهم من تضحك و لكن كلهم يطالبوا بأن اخبرهم جميع
التفاصيل المهمه وغير المهمه و لكنى بالطبع لا افعل
فانا اريد ان احتفظ بها فى داخلى

و لتأخر بنا الوقت فتذهب كل منهم الى بيتها مسرعه واعود انا على مهل
و تمنيت لو لم املك سيارتى العزيزه حتى اعود الى بيتى سيرا
فالذكريات
تكون احلى و اصفى عندما تتذكرها وانت
تمشى بصحبتك دون ان يقتحمها احد .
وصلت بيتى
ولم احتمل فاندفعت الى حجرتى لأخرج صندوق
احتفظ فيه بكثير من نفسى الزمنيه واخرج صورته

المعطره بعطره الدافىء فينتقل العطر منها ليملأ روحى و يذكرنى به
'هو' الغائب الحاضر دوما اتذكر ضحكاتنا العاليه و تلاقى اعيننا
بأحاديث جانبيه
لا يشاركنا اياها احد واتذكره حين يغضبنى فأبكى
فلا يحتمل بكائى
فيحتوينى بداخله فأشعر وكأن يدنا حانيه
احتضنتنى
فاشعر بالدفىء
اللذيذ فأنزلق الى النوم
وانا اضع صورته فوق قلبى حتى نتقابل فى الحلم.ء

Monday, June 16, 2008

ماذا بعد موت الريس؟


سؤال طرح نفسه عليا و منعا لأى سوء تفاهم متعمد من ناس معينه
انا اقصد موته طبيعيه بدون اى عوامل تعريه خارجيه الا اذا كانت دعوه طبعا .
يا ترى بقى التركه هتتوزع ازاى و الورثه هيبقوا من العيله بس ولا من الحبايب والأصحاب كمان .
لنفترض جدلا ان الورثه هما الأخوين جيمى ولؤلؤ بس يا ترى برده
هيقسموا البلد محافظات وكل واحد يختار اللى يعجبه ولا هيقوموا قاسمينها بالنص .
طيب سؤال تانى معلش هما بقى هيحكموا ازاى كل واحد هيحكم نصه
و يبنوا سور بين القسمين ونبقى زى المانيا زمان و لا هيتشاركوا فى الحكم و لا ايه بالظبط .
طب لنفرض جدل تانى غير الأولانى انهم اتخانقواوواحد فيهم حب يبيع نصيبه
هيبيعه لأخوه ويبقى يا دار مادخلك شر وزيتنا فى دقيقنا و لا هيبيعه لحد برا العيله
عشان يخنق على اخوه ويا ترى الحد دا هيبقى مصرى ولا اجنبى ولا مش هتفرق طالما هيدفع ؟
و يا ترى برده اللى هيشترى ده هيعمل فى النص بتاعه ايه هيقيم دوله خاصه بيه و يعمل نفسه ريس
ولا هيعمله مخزن نفايات زى ما بتعمل الجاره العزيزه فى سينا .
اما بقى لو هيدخل فى الحسبه الأصدقاء والحبايب هيبقى الوضع كما هو عليه
و يظبطوا هما مع بعضيهم مين اللى هيبقى على الكرسى و هما الطاقم بتاعه
و احنا بقى هنتفرج من بعيد لبعيد زى عادتنا.
سؤال تالت ولا رابع مش مهم هل المواطنين- اللى هما احنا- يعنى من ضمن التركه دى
و لا مالهمش لازمه وجودهم زى عدمه الواحد برده لازم يعرف مستقبله عشان يعمل حسابه للزمن .
أنا رأيى بقى ان ريسنا المبجل يعمل حسابه من دلوقتى و يكتب وصيته
عشان محدش ضامن عمره و ولاد الحرام مخلوش لولاد الحلال حاجه
و يقسمها بالعدل كعادته دايما يدى لجيمى المنصب وامور دولتنا العظمى
و يسيب للؤلؤ التجاره والأراضى بقى وكده و ماما سوزى تاخد نايبها كاش
و يجعله عامر
------------------------------------------------------------------------------------

( تاج الجنون )

وصلنى من احلى دعاء مواجهات حبيبة قلبى هوا تاج عن الأفعال المجنونه ، نخش بقى على اسئلة التاج
- هل سبق أن فكرت فى أفعال مجنونة؟
ايون كتير
- هل نفذت أحد هذة الأفعال؟
اه بس مش كلها شويه كده يعنى
- هل علم بها أحد؟ وما رد فعلة عليها؟
لا ما اعتقدش اصل انا اساسا محدش يعرف عنى كل حاجه و بما ان محش يعرف عنها يبقى مافيش رد فعل عليها
- ما هو إحساسك بعد أن قمت بهذة الأفعاال المجنونة؟
مش عارفه احيانا برتاح و احيان بتكسف من نفسى
- هل ندمت على فعل جنونى كاد يودى بحياتك؟
ندمت اه اظن انى اتمنيت انى معملتوش لأنى استهيفت نفسى اما يودى بحياه دى مش للدرجه دى

- هل سبق ووقفت أمام المرآة لتقول لنفسك أنك مجنون؟
لا مش قدام المرايه بس فى اى وقت بفكر فى حاجات مجنونه
إذكر أمثلة لتلك الأفعال المجنونة؟
تؤتؤ يا دو ما ينفعش دى حاجات ماتتقلش
وسبب تسميتك لها بالمجنونة وهل هى مجنونة فعلاً ولا إنت موسعها حبتيين؟؟؟
انا سميتها مجنونه لأنها مش ماشيه مع طبيعتى و حاجه غير معتاده فى حياتى انما ممكن تكون بالنسبه لحد تانى عاديه جدا فدى بتفرق بالنسبه لطبيعة الانسان
ما هى الأفعال المجنونة من وجهة نظرك؟؟؟
هى الأفعال اللى بتبقى مش معتاده بالنسبه للشخص اللى بيعملها او بالنسبه للمحيط اللى هوا عايش فيه
و بعدين كل حاجه نسبيه المجنون بالنسبالى عاقل بالنسبه لحد تانى والعكس صحيح

- ياترى هتبعت التاج دا لمين؟؟؟

هممممممممم لمين لمين

زيانور
تامر نبيل
لماضه
فاتيما القمره